كانت استجابتنا شاملة ومركزة على الأولويات الحيوية لضمان كرامة الإنسان ودعم مقومات الحياة

في قلب المعاناة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، يواصل وقف "حُرّم سلطان" دوره الريادي كجسر للأمل والإنسانية، مجسداً التزامه الراسخ تجاه الأسر المتضررة والنازحة. فمع تفاقم الأزمة واستمرار النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية ، تحركت فرقنا الميدانية لتنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية العاجلة التي لامست حياة الآلاف، بفضل دعمكم السخي وتبرعاتكم المستمرة.

لقد كانت استجابتنا شاملة ومركزة على الأولويات الحيوية لضمان كرامة الإنسان ودعم مقومات الحياة. ومن أبرز إنجازاتنا في الميدان:

  • تأمين المياه الصالحة للشرب: إدراكاً منا لأهمية المياه، قمنا بتنفيذ مشروعين حيويين: توزيع خزانات مياه بسعة 4,000 لتر للخزان الواحد لتوفير حلول تخزين آمنة، إلى جانب حفر آبار مياه سطحية يدوية لتأمين مصادر مياه مستدامة للمجتمعات المحلية.
  • دعم الأمن الغذائي: لمواجهة أزمة الجوع، عملنا على عدة محاور؛ حيث قمنا بتوزيع آلاف الوجبات الساخنة يومياً عبر دعم المطابخ الجماعية (التكيات) ، وتوفير سلال خضروات طازجة  للأسر. كما وزّعنا أكياس الطحين بوزن 25 كغم للكيس الواحد ، والذي يُعتبر مادة أساسية لا غنى عنها للخبز اليومي.

كل بئر تم حفره، وكل وجبة تم تقديمها، وكل قطرة ماء نظيفة وصلت إلى مستحقيها، لم تكن لتتحقق لولا كرمكم ودعمكم. لكن الاحتياج لا يزال كبيراً، والمعاناة لم تنتهِ.

إننا ندعوكم اليوم لمواصلة هذا العطاء. تبرعكم القادم سيتحول إلى طحين يطعم أسرة جائعة، وخزان مياه يروي عطش أطفال، ووجبة ساخنة تعيد الدفء لقلوب أنهكها الحصار. معاً، يمكننا أن نواصل زرع الأمل ودعم صمود أهلنا في غزة.

للتبرع والمساهمة في استمرار مشاريعنا، تفضل بزيارة موقعنا الإلكتروني.

تبرع الآن

زكاتك عوناً وسنداً لأهلنا في غزة

لا تنتظر. زكاتك الآن يمكن أن تكون سبباً في بقاء أسرة، وشفاء مريض، وتعليم طفل. أدِّ زكاتك الآن وكن جزءاً من صمودهم.

$
دعم أيتام غزة

آلاف الأطفال في غزة فقدوا آباءهم تحت الركام. ساهم في مشروع دعم وكفالة أيتام غزة لتوفير الغذاء، الكسوة، والرعاية النفسية. اكفل يتيماً وكن رفيق النبي ﷺ.

$

الطرود الغذائية الرمضانية

ساهم في تأمين مؤونة رمضان لأسرة متعففة. بـ 45$ فقط، تهدي طرداً غذائياً متكاملاً يكفي عائلة في الشهر الفضيل. اجعل جودك يسبقك إليهم

$
مشروع توفير المياه في غزة

تبرعك اليوم ليس مجرد ماء… بل حياة تُمنح، وأمل يُعاد. كن عونًا لغزة، وساهم في تخفيف معاناتهم بتوفير الماء النظيف.

$