قال رسول الله ﷺ: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».

في زحمة الحياة، قد نغفل عن أثر الصدقة العظيم في حماية النفس والأهل. "الصدقة العامة" هي باب مفتوح للخير لا يتقيد بمشروع محدد، بل هي "صندوق الطوارئ" الذي نستخدمه لإغاثة ملهوف طرق بابنا، أو إجراء عملية جراحية عاجلة، أو توفير دواء لمريض، أو ستر عائلة متعففة.

لماذا تتبرع للصدقة العامة؟

هذا التبرع يتميز بالمرونة والسرعة في الأثر:

  • دفع البلاء: الصدقة تقي مصارع السوء وتدفع عنك وعن أهل بيتك الآفات.
  • الوصول للأشد احتياجاً: نوجه تبرعك للحالات الأكثر إلحاحاً التي لا تغطيها المشاريع الأخرى.
  • بركة في المال: "ما نقص مال من صدقة"، بل تزيده وتبارك فيه.

أين يذهب خيرك؟

تتحول صدقاتكم العامة إلى:

  • سداد إيجار لأسرة مهددة بالطرد.
  • شراء دواء لمريض عاجز.
  • إطعام عابر سبيل أو جائع لم يجد قوت يومه.
  • تفريج كربة غارم أو مكروب.

اجعل لك خبيئة من عمل صالح.. تبرع بصدقتك الآن.

 

الصدقة

الصدقة تقي مصارع السوء وتدفع عنك وعن أهل بيتك الآفات

$
زكاتك عوناً وسنداً لأهلنا في غزة

لا تنتظر. زكاتك الآن يمكن أن تكون سبباً في بقاء أسرة، وشفاء مريض، وتعليم طفل. أدِّ زكاتك الآن وكن جزءاً من صمودهم.

$
حزمة معونات السودان العاجلة

في السودان، المعاناة هائلة. ساهم الآن بما تستطيع ضمن الحملة العاجلة.. 50$ أجرة حزمة غذائية متكاملة، ويمكنكم المساهمة بأي مبلغ. تبرع الآن

$
مشروع توفير المياه في غزة

تبرعك اليوم ليس مجرد ماء… بل حياة تُمنح، وأمل يُعاد. كن عونًا لغزة، وساهم في تخفيف معاناتهم بتوفير الماء النظيف.

$
دعم أيتام غزة

آلاف الأطفال في غزة فقدوا آباءهم تحت الركام. ساهم في مشروع دعم وكفالة أيتام غزة لتوفير الغذاء، الكسوة، والرعاية النفسية. اكفل يتيماً وكن رفيق النبي ﷺ.

$