لتكن زكاتك عوناً وسنداً لهم
قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا).
بين حصار ودمار في غزة، ونزوح وجوع في السودان، ومجاعة تفتك بالأطفال في اليمن. زكاتك فيه ليست مجرد فريضة تؤديها، بل هي رحمة مهداة تغيث الملهوف، وتطعم الجائع، وتقيم أود من لا يجد قوت يومه.
أين تذهب زكاتك؟ (مصارفها الشرعية)
نحن مؤتمنون على إيصال زكاتكم لمستحقيها وفق الضوابط الشرعية الدقيقة، حيث نوجه أموال الزكاة للفئات الأشد ضعفاً في بؤر التوتر الثلاث:
- غزة: توفير الخيام، وجبات الإفطار، والمساعدات النقدية للأسر التي فقدت بيوتها.
- السودان: إغاثة النازحين في رمضان ممن هربوا من ويلات الحرب بلا مأوى.
- اليمن: تقديم السلال الغذائية الرمضانية لإنقاذ الأطفال من سوء التغذية.
لا تفوت الأجر.. أخرج زكاتك الآن وكن لهم عوناً.