في شهر الإحسان.. لتكن زكاتك عوناً وسنداً لهم
قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا).
يطل علينا رمضان هذا العام والأمة تنزف؛ فبين حصار ودمار في غزة، ونزوح وجوع في السودان، ومجاعة تفتك بالأطفال في اليمن. في هذا الشهر الفضيل، شهر الجود والإحسان، تتضاعف الحسنات وتفتح أبواب السماء. زكاتك فيه ليست مجرد فريضة تؤديها، بل هي رحمة مهداة تغيث الملهوف، وتطعم الصائم، وتقيم أود من لا يجد قوت يومه.
أين تذهب زكاتك في رمضان؟ (مصارفها الشرعية)
نحن مؤتمنون على إيصال زكاتكم لمستحقيها وفق الضوابط الشرعية الدقيقة، حيث نوجه أموال الزكاة للفئات الأشد ضعفاً في بؤر التوتر الثلاث:
- غزة: توفير الخيام، وجبات الإفطار، والمساعدات النقدية للأسر التي فقدت بيوتها.
- السودان: إغاثة النازحين في رمضان ممن هربوا من ويلات الحرب بلا مأوى.
- اليمن: تقديم السلال الغذائية الرمضانية لإنقاذ الأطفال من سوء التغذية.
أثر زكاتك.. حياةٌ في شهر الحياة
أموال الزكاة تتحول مباشرة إلى:
- إفطار وغذاء: وجبات وسلال غذائية تدفع شبح الجوع في رمضان.
- إيواء وستر: خيام وفرش تستر العوائل.
- دواء: علاجات طارئة للجرحى والمرضى.
- مال: مساعدات نقدية تحفظ كرامة المحتاج وتلبي حاجته الخاصة.
لا تفوت أجر رمضان.. أخرج زكاتك الآن وكن لهم عوناً.