العيد بهجة.. لا تدعهم يعيشونها بحسرة الفقد
يأتي العيد حاملاً معه البهجة والألوان والملابس الجديدة، لكن في زوايا عديدة، يفتح اليتيم عينيه صبيحة العيد على ألم الفقد ومرارة الحرمان. غياب السند يعني غياب تلك الفرحة البسيطة التي ينتظرها كل طفل. نحن في هذا المشروع نسعى لأن نكون العائلة والسند؛ لنمسح دمعتهم ونستبدلها بابتسامة تضيء وجوههم من خلال توفير كسوة عيد كاملة وجديدة.
لماذا نكسو الأيتام في العيد؟
تبرعك بكسوة العيد يتجاوز كونه مجرد قطعة قماش، إنه استثمار في أرواحهم:
جبر الخواطر المنكسرة
الملابس الجديدة تمنح الطفل اليتيم ثقة بنفسه، وتجعله يخرج لساحة العيد فخوراً سعيداً، لا يشعر بنقص أو اختلاف عن بقية الأطفال.
تخفيف العبء عن الأمهات الأرامل
العديد من الأمهات الأرامل يعتصرن ألماً لعجزهن عن شراء ملابس العيد لأطفالهن. بتبرعك، أنت ترفع هماً ثقيلاً عن أكتافهن وتدخل السرور على بيت كامل.
مصرف عظيم للزكاة والصدقات
إسعاد اليتيم في أيام العيد من أحب الأعمال إلى الله، وهذا المشروع هو وجهة شرعية ومثالية لإخراج زكاة أموالك وصدقاتك، لتطهر مالك وتضاعف أجرك.
تبرعك يصنع ابتسامة لا تُنسى
لا تتركهم في يوم الفرح وحيدين. سهمك اليوم يشتري طقماً متكاملاً (ملابس، حذاء، ومستلزمات) ويغرس الفرح في قلب صغير فقد الكثير.
اكسو يتيماً اليوم.. واجعل عيده عيدين.. تبرع الآن