بفضل الله ثم عطائكم: نجاح استثنائي لحملة الأضاحي وعطاء عابر للقارات
"لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ"
تحت شعار الجسد الواحد وتجسيداً لقيم البركة الشاملة، يزف وقف حرّم سلطان للإغاثة والتنمية أسمى آيات الشكر والامتنان لكل يدٍ بيضاء وثقت بنا وسارعت بالبذل. نُعلن اليوم عن الاختتام الناجح لحملة الأضاحي المباركة لعام 2026، محققين بفضل الله أرقاماً قياسية في حجم التنفيذ، ومخترقين أشد بؤر الأزمات والمناطق المحتاجة حول العالم ليرتفع نداء التكبير والفرح في خيام النازحين وبيوت المتعففين.
أرقام تصنع الأثر: حصاد حملة الأضاحي
تجاوزت فرقنا الميدانية كافة العقبات اللوجستية، وحولت تبرعاتكم إلى واقع ملموس ينبض بالحياة:
- 6 مناطق استراتيجية: اتساع جغرافي غير مسبوق شمل أشد الساحات لوعة واحتياجاً في العالم.
- مئات الآلاف من المستفيدين: أطنان من اللحوم الطازجة وُزعت يداً بيد، لتسد رمق عائلات لم تتذوق اللحم منذ شهور.
- شفافية مطلقة 100%: تم توثيق آلاف الأضاحي بالصوت والفيديو مع ذكر اسم كل مُضحٍّ، وإرسال التقارير الفردية لضمان وصول الأمانات وتوثيق فرحة العيد.
خارطة العطاء: أين وُزعت أضاحيكم؟
بناءً على الحزم الاستراتيجية التي أطلقها الوقف (الرباط، الجسد الواحد، الإحسان الشامل، وسنابل الخير)، توزع الخير ليشمل:
- القدس وغزة (الرباط والصمود): حيث ذُبحت الأضاحي ووُزعت هلى أهلنا النازحين من اهل غزة المتواجدين في مصر. وفي القدس، كانت أضاحيكم دعماً لصمود المرابطين في أكناف بيت المقدس.
- سوريا واليمن (تفريج الكربات): وصلنا إلى قاطني الخيام والنازحين في الشمال السوري، وعبرنا الجبال والوديان في اليمن السعيد لندخل بهجة العيد على وجوه الأيتام والأرامل والمحتاجين.
- بنغلادش وإفريقيا (سنابل البركة): في مخيمات لاجئي الروهينغيا في بنغلادش، والقرى المنسية في القارة السمراء، كانت أضاحيكم طوق نجاة، وأكدت رسالة عظيمة: الأمة الإسلامية جسد واحد مهما تباعدت المسافات.
رسالة شكر من قلب الميدان
إن هذا الإنجاز الضخم لم يكن ليرى النور لولا توفيق الله أولاً، ثم جودكم السخي. تقبل الله أضاحيكم، وجعلها فداءً لكم ولمن تحبون، وثقّل بها موازينكم يوم القيامة.
مسيرة الخير مستمرة.. لا يقتصر عطاؤنا على العيد، بل يمتد عبر مشاريعنا المستدامة.
ساهم في مشاريعنا المفتوحة