تعرف على أبعاد أزمة المياه الخانقة في قطاع غزة وكيف يساهم وقف حرّم سلطان في توفير المياه النظيفة للنازحين. تبرع الآن لمشاريع سقيا الماء وأنقذ حياة عائلة

قال النبي ﷺ: «أفضل الصدقة سقي الماء». وفي غزة، أصبحت هذه الصدقة استجابة لإحدى أشد الأزمات الإنسانية التي يشهدها القطاع.

أدّت الحرب إلى تضرر شبكات المياه وتعطل محطات التحلية ونقص الوقود اللازم لتشغيلها، فأصبح الحصول على المياه النظيفة في غزة تحدياً يومياً. تقطع العائلات مسافات طويلة، وتقف في طوابير انتظار على أمل الحصول على القليل من الماء، وقد تعود أحياناً دون أن تحصل على حاجتها.

ومنذ اندلاع الحرب، يواصل وقف حُرّم سلطان دعمه الإنساني لأهالي غزة عبر العديد من المشاريع الإغاثية، وفي مقدمتها توفير المياه النظيفة للأسر المتضررة.

الأطفال ومعاناة البحث اليومي

ومع تفاقم الأزمة، بات الأطفال يتحملون جزءاً كبيراً من هذه المعاناة، فإلى جانب حرمانهم من كثير من احتياجاتهم الأساسية أصبحوا يشاركون في رحلة البحث اليومية عن الماء، ويحملون الجالونات الثقيلة لتأمين احتياجات أسرهم. كما تواجه العائلات صعوبة في تأمين مياه الشرب والطهي والحفاظ على نظافة المساحات الخارجية، ما رفع من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

ولا تقتصر أزمة المياه في غزة على نقص مياه الشرب، فهي تمتد إلى مختلف تفاصيل الحياة، فكل كمية من الماء تصل إلى أسرة تعني: ماءً للشرب، وطعاماً يُطهى، ونظافة تحمي من الأمراض، وإحساناً يخفف من آلامهم.

سقيا الماء.. استجابة إنسانية ملحة

تعد مشاريع سقيا الماء في غزة من أكثر التدخلات الإنسانية إلحاحاً، إذ تسهم في إيصال المياه إلى الأسر المتضررة وتلبي احتياج آلاف الأسر وتساندهم في ظل معاناتهم.

وانطلاقاً من رسالته الإنسانية، يواصل وقف حرّم سلطان العمل على دعم مشاريع توفير المياه النظيفة للأسر في غزة، إيماناً بأن الوصول إلى الماء حق أساسي لكل إنسان.

كونوا كالجسد الواحد، في مساندة ودعم أهل غزة، وساهموا في إيصال المياه النظيفة إلى غزة بالتبرع عبر موقعنا.

مشروع توفير المياه في غزة

تبرعك اليوم ليس مجرد ماء… بل حياة تُمنح، وأمل يُعاد. كن عونًا لغزة، وساهم في تخفيف معاناتهم بتوفير مياه الشرب النظيفه.

$