بعد أكثر من عقد من الصراع، ما تزال الأسر في اليمن تواجه الجوع والنزوح ونقص المياه والرعاية الصحية. تعرّفوا على حجم الأزمة وكيف يمكن لعطائكم أن يخفف معاناة المحتاجين.

بعد أكثر من عقد من الصراع، لا يزال اليمن يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها حدة في العالم. ويحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية؛ أي ما يقارب نصف سكان البلاد.

وراء هذه الأرقام أسرٌ فقدت مصادر دخلها، وأطفال يواجهون الجوع وسوء التغذية، ونازحون يبحثون عن الغذاء والمياه النظيفة ومكان آمن يحميهم.

22 مليون+

بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية

18.3 مليون

يعانون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي

5.2 مليون+

نازح داخل البلاد

يمكن لعطائكم أن يساهم في توفير الغذاء والمياه النظيفة ومستلزمات المأوى للأسر الأشد حاجة.

ساهم في إغاثة اليمن

الجوع وسوء التغذية يهددان الأطفال

أدى تدهور الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الخدمات إلى جعل تأمين الغذاء اليومي تحديًا قاسيًا لملايين الأسر. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 18.3 مليون شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.

وتقدّر اليونيسف أن نحو 2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد، من بينهم قرابة 516 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم. كما يكافح نحو 80٪ من اليمنيين لتغطية تكاليف الغذاء والمياه والنقل والخدمات الصحية الأساسية.

النزوح ونقص الخدمات يضاعفان المعاناة

يعيش أكثر من 5.2 مليون شخص حالة نزوح داخلي. وتصل الأسرة النازحة غالبًا إلى مكان جديد بموارد محدودة، فتواجه صعوبة في الحصول على مياه شرب آمنة، وغذاء كافٍ، ومستلزمات الإيواء والرعاية الصحية.

وتزداد المخاطر مع تعطل اثنتين من كل خمس منشآت صحية، فيما تحتاج 10.95 مليون امرأة وفتاة إلى دعم إنساني عاجل. لذلك لا تمثل المساعدة استجابة مؤقتة فحسب؛ بل قد تحمي أسرة من الجوع والمرض ومخاطر النزوح.

لكل رقم قصة إنسانية: أم تحاول إطعام أطفالها، وطفل يحتاج إلى الرعاية، وأسرة تبحث عن ماء نظيف ومكان أكثر أمانًا.

كيف يساند وقف حُرّم سلطان الأسر في اليمن؟

عمل وقف حُرّم سلطان خلال السنوات الماضية على إيصال الدعم إلى الأسر المتضررة في اليمن من خلال مشاريع الغذاء والمياه والتعليم ورعاية الأيتام. ومع اتساع الاحتياجات، أطلق الوقف صندوق إغاثة اليمن للمساهمة في الاستجابة للاحتياجات الميدانية الأكثر إلحاحًا.

تُوجَّه المساهمات، بحسب الأولوية والحاجة في الميدان، إلى مجالات تشمل الغذاء والمياه النظيفة ومستلزمات المأوى. ويساعد هذا الأسلوب المرن على إيصال الدعم إلى الأسر التي تحتاج إليه بصورة أشد وأسرع.

كونوا عونًا لأهل اليمن

مهما كان مقدار مساهمتكم، فإنها قد تخفف عبء أسرة وتساعد في إيصال الغذاء والماء والمأوى إلى من هم بأمسّ الحاجة.

تبرع الآن لإغاثة اليمن

المصادر